العظيم آبادي

30

عون المعبود

( فأهريقوا ) بسكون الهاء ويفتح أي أريقوا ( عنه ) أي عن الغلام ( وأميطوا ) أي أزيلوا وزنا ومعنى ( الأذى ) أي بحلق شعره ، وقيل بتطهيره عن الأوساخ التي تلطخ به عند الولادة . وقيل بالختان . ذكره القاري . قال المنذري : وأخرجه البخاري موقوفا وأخرجه مسندا وتعليقا ، وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة مسندا ، وقال الترمذي صحيح . ( عن الحسن ) هو البصري ( إماطة الأذى حلق الرأس ) قال الحافظ في الفتح : ولكن لا يتعين ذلك في حلق الرأس ، فقد وقع في حديث ابن عباس عند الطبراني " ويماط عنه الأذى ويحلق رأسه " فعطفه عليه ، فالأولى حمل الأذى على ما هو أعم من حلق الرأس . والحديث سكت عنه المنذري . ( كبشا كبشا ) استدل به مالك على أنه يعق عن الغلام وعن الجارية شاة واحدة . قال